الاثنين، 7 سبتمبر 2020

احلام المشيب / غسان الضمان


 أحلام المشيب :

ألا ليت شعري قد بدا الشيب غازيا

وعمري قضى والظهر قد صار حانيا

غزا الشيب رأسي في المفارق وصفه

كطيف يضيء الليل والبدر باديا

سئمت من الأيام قد جار ظلمها

وغردت في الأعماق لله شاكيا

همومي لقلبي أحرقت شبه جمرة

لقلبي غزت . والبؤس قد صار طاغيا

فلله أمري أشتكي كيف أصبحت

همومي وأوجاعي تجذر مابيا

شكوتك ربي أضلعي قد تحطمت

وهل غيرك الشافي ويصلح حاليا ؟

أتيه بأحلامي فلا الشوق هاجني

وبت مع الأوجاع أسجع قافيا

وما عدت أهفو للحسان بخافقي

كمن صار في عدد الثواني غافيا

فكيف لمثلي قد أتى الدهر عزه

يكون شغوفا بالحسان الغوانيا

أفي مثل هذا العمر أبقى متيما

ومني غدت كل الضلوع بواقيا ؟

وفي مثل سني أقتفي شعر عاشق

فكيف لمثلي باء للعشق باغيا ؟

أخاف كلاما فيه غل وغيبة

وهل أشتري من عاذلي عدائيا ؟

فلم ترض كل الناس يوما بعاشق

عجوز من التلقيف قد بات خاليا

ولو كانت الغيداء ترضى بطاعن

ومن طرفها ترمي عليه الغوازيا

لكانت عروش السائبات ممالكا

جحافل شتى شاهدتها خواليا

فقد كان لي في العشق بدع وصولة

وكانت غواني الغيد قبلا قفت بيا

وصرت أواسي النفس لازلت عاشقا

ولازلت أقفي في الحسان الغوانيا

ومن قال إن الناس تهجو بعاشق

فليس له عندي من الحب باقيا

فإن كان رب العرش قد حل عشقه

فكيف لعشق إن يقطر صافيا ؟

كفانا هراء إنما الحب حاجة

تعشش مابين الضلوع الخوافيا

.................

بقلمي غسان الضمان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

غادر احداقي بقلم الشاعرة امال الغريب

غادر  أحداقي وتخفى امشي بهدوء وتحفى انقل خطواتك بسلام فالجمر بالقلب تلظى فانا انثى… يا انت  لاتعبث بأركان ضلوعي قد تلقى حتفك ..تتوفى خلف ستا...