أسير الأحزان
يا أيها الطائر الحزين
يا أسير قفص السنين
تغاريدك باتت حزينة
وفيها صوت الأنين
غرد بصوتك الشادي
يدخل بأعماق الوتين
فحزنك جرح قلبي
ونار أسرك تكويني
سأفتح لك باب سجنك
فتحرر أيها المسكين
وأعاهدك ستبقى بذاكرتي
مادامت ترمش العينين
أفرد جناحيك وطر ،
وحلق فوق الياسمين
وإن بتحريرك لي أجرا
وثناءا من رب العالمين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.