هل راودك طيفي؟؟
في غروب يومٍ
بلا إستئذان
تلمس طيفك عيني
وكأننا في اللقاء الأول
أضأت أنوار غرفتي
وما زلتَ معي
تمسكُ بيدي
نسير نحو ذاك الحلم
وكأننا نجمان
لا أدري كم شهقة شهقت
لأشعر اني في يقظة
وبقيت بجواري
أخذت اعُد سنين الفراق
فحسبتها عمراً سرقه العناد
شهوة كبيرة أخذتني للصراخ
أحبك، وما زلت الحب العنيد
الذي لا يرحل
ما زلت البس لك فستان
الاحمر الذي تحب
وما زلت أشتري العطر
الذي كان يأسرك
فهاجت أمنيتي
أن تطرق بابي
لنغيب في عناق
دون عتاب
لكن أمنيتي تحولت
لعلامة أستفهام
فوق وسادتي جاورتني
تود السؤال
هل راودك طيفي
كما راودني
سما.. اسبر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.