المنسي العائد
دخلت الرقة بعد غيبة طويلة فجاشت النفس يعتصرها ألم لا متنفس له الا بضع كلمات اقل من وصف المأساة التي حلت بالرقة . خرجت تلك الكلمات مخضلة بدمع عين اللهفة والاسى والشوق لترابها .......
المنسي العائد .... ..
ألا من مخبرٍ عني خِباءُ ..
وكن سترا كما يجب الوفاء ُ
أسالي القلب لكن يزدريني ..
ركام الحيِّ إذْ نفذ القضاء
ولجتُ وما انارتْ لي سبيلا ..
سوى روعٍ يخالطهُ الفناءُ
أُسِرُّ الهمّ في صدري مضاضا ..
فلا عيشٌ يطيب ولا هناءُ
ارى مُقلَ الثكالى كل حينٍ ..
كما في كل ضاحكةٍ رثاءُ
أرى ضيقَ المسالكِ من ركامٍ ..
وعلمُ الله ما اخفى الخباءُ
يد الغدر التي طالت بلادي ..
قضت بتا وقد حان الجزاء ُ
ولجت الدار مهموما وكلّاً..
وحين الوصْل لم يُرجَ البكاءُ
أُُحيطَ الأكرمون بما يهنهم ..
كفى ذلاً إذا حكمتْ نساءُ
المنسي
مع احترامي للنساء السوريات لا الغزاة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.