& وجع&
تعبت جراحنا والصمت يلوذ بنا
وتعالى النزف كبرياء القلوب
وأصبح سيدآ
دفنت تلك الأحلام المجهولة
حتى دغدغة
بتنا نشتم لهيبها
حتى لوكان خاو
نصب كرسيه ذاك الأرق
وأصبح رفيقآ
والوردة ذبلت أريجها
عانسة في حضن الساقي
تحتضر ليالي الأمس
كانت تعج حبورآ لامتناهي
وجارات الحي لاذت
اصواتهن جدار الصمت
إلا من بعض الهمس
كم كانت تتحفها ضجة
أطفال مناغاة وحليب
هدأ من روع الصورة
مايخبو في الأفق بعيدآ
عل الفرح يهمس
في أروقة الضنك
تعال فأنت من يغنينا
لوكنت سرابآ
او رفة عين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.