هي امراة مصنوعة من الحرير
وياسمين الشام
.
.....أمنيات لاتموت .....
في الهوى اسرار
وقيم
وشموخ
وأصالة
وملايين الأحلام.....
وفي الغرام اقباس سماوية
واهازيج فرح مرسومة
فوق اجنحة
الحمام...
والعشق ياسادتي يأتي
بقدر مقدر يشبه
السحر والأنغام...
وحروفنا نرسمها بألهام
من ارواح التقينا بها
قبل ملايين
الأعوام ....
سكنت روحي تلك السيدة
التي تشبه الطيف
او حلم من
الاحلام..
اصيلة
شامخة
كالشمس او كالبدر
التمام....
والهوى خبل ٌ..وانا
صريع القلب
مجنون
اطارد طيفها والناس
نيام...
وجدتها بين السطور يوما
ايقونة
ياسمينة
نرجسة
شمس
قمر
وما اجمل القمر حين
يطل من بين
الغمام...
غدت ملهمتي
والهامي
وامنية تراود روحي
وروحي تائهة في
دروب الاوهام....
ارسم الحرف بوحي
من وجهها الدري
تلك العربية الدافئة
الخمسينية
العامرة بالحب
والقوة
والشموخ
وهي علم من اجمل
الأعلام....
حاورتني..وحاورتها
فشعرت بدفء شفتيها
وهي تبوح بأجمل
الأنغام...
فوق شفتيها العقيق
بلونه الارجواني
يلهمك بان ترسم القوافي
امنيات واحلام..
لذا كيف الامنيات تموت
وكيف ..وكيف تستطيع
ان تقتلها
الأقزام....
...
بقلم علي الصباح
بغداد ٥ ايلول

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.