الأحد، 6 سبتمبر 2020

حلم /نزار عمر


 حلم 


ما أذكره  

أني كنت أمشي معها على الطريق   

فضول الخطوة ووحشتة  

جعلني أدركها بتحية وابتسامة

ﻷخغف من تعثر خطوتي في عتمته

فتراكم الخجل على حروفي

وهي تستدير بجمال روحها الربيعي 

فاتكأت بنظرة عطرتها باستفهام وردي

أﻻ أعرفك ؟

فقالت وفي عينيها فرحا :

                        ليتنا نرتاح في أول استراحة

نشرب القهوة .. نحرق بعض السجائر

نتحدث 

فربما نبقى مع بعضنا أكثر

نعيد ضبط الوقت والتاريخ

لعلب الصفيح قبل أن تتعانق مع بعضها 

أو تهرب من بعضها كذئاب شاردة

فتخسر ظﻻل الموت الطريق إلى الورد 

أو كما قالت إشاعة في الصحو

يوما : 

      صرخ جرح عميق

      حافظوا عليه

      قبل أن يمضي كفريق  

فهو منه وإليه يمضي بصمت صبره

يطوي الطريق لحمولة آخرى

وما أذكره 

أني قرأت في عينيها : 

         هي مثلي تهمس  

         ليتنا نمشي الطريق معا 

لكن منبه الساعة اللعين كان يحملني للعمل 

وقلبي يصرخ في وجهه : 

                             والذي حصل ؟

                                بقلمي / نزار عمر

                                5/9/2020

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

غادر احداقي بقلم الشاعرة امال الغريب

غادر  أحداقي وتخفى امشي بهدوء وتحفى انقل خطواتك بسلام فالجمر بالقلب تلظى فانا انثى… يا انت  لاتعبث بأركان ضلوعي قد تلقى حتفك ..تتوفى خلف ستا...