فوضوي الحواس أنا
ك البحر لحظة هدوء العاصفة
عميق بحزني على وطن بات
شتاتا
ك أعماق البحار
منتفض كالموج حين يهب
النو و الإعصار
لي مدي و جذري بالهوى
مقدم مجحم في لحظات
وجهك الملائكي يبعثرني
ثم يوحدني
يمزقني ك خارطة وطني
ثم يعود و يرسمني من جديد
و عطرك يهبني الحياة
حين يستوطن الموت
شوارعنا الحزينة
فأنتظرك على ناصية الشوق
المتغلغل تحت مسامات جلدي
الذي شققه الشوق لعينيك
لأحيا من جديد
فأبحث لك عن أحرف أولى
لأجمل قصائدي
و ترتيلة و تعويذة تقيني
في انحناءات دروبي
بزمن ضاعت فيه معالمنا
كوني عكازي
و كوني لعيني ضوء القمر
فأنا أهواك من بدء التكوين
و باق بفلك عشقك
حتى نهاية الكون
بقلمي : أمين عياش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.