أيلول
كنت اتغنى بأيلول
واليوم أيلول خان عهدي
وسرق فرحتي من عيوني
ماعدت أطيقه
ولا أحببت التغني بأجوائه
أضحى رمزاً للحزن والأسى
أيلول
لاتعد بعد اليوم
لا أريد رؤيتك أبداً
أيلول لاذهب أصفر يغريني
ولا نسيمك يمر على فؤادي
ولاغيومك تشبع ناظريَّ
إنَّ اصفرارك مرضٌ
وهواؤك غدا قيحا ودما
إليك عني إليك عني
أيُّها العاق
في فؤادي جرح مازال طريا
فإليك عني
بقلمي انتصار شهاب فطوم
مباشر.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.