قصائدي باتت حزينة
تشكو لوعة البعد و وجع
الفراق
قوافي تذرف دمعا
يحرق وجنتي الكلمات
و أحرفي تاهت في سردايب
الروح المتغربة
مذ فارقت صباحا عينيك
سيدة ياسميني الغافي
بحضن تلك القصائد
و أبحث لنفسي عن وطن
يبقيني حيا
بعد أن لفظتني كل الأوطان
و فقدت خاصية انتمائي
فأستحضر طيفك
من تلافيف ذاكرتي
المتخمة بصور وجهك الملائكي
حين كان يجمعنا اللقاء
بظل قمرنا العاشق
الذي كان يقاسمنا الفرح
و يهمس لنجوم ترافقه
يحاكي عشقنا الغجري
فنكتب بنبض القلب
اسمينا على عتمة الليل
و ترهقني الذكرى
فأحتضن وجهك براحتي
المرهقتين شوقا
ثم أغفو
لعلي أصحو على حلم لقاء
بقلمي : أمين عياش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.