ميداني…
كتبتُ اليوم تاريخي على لوحٍ منَ المرمر
مالت نحوي غاليتي سقتني رضابها سكّر
فريحة وجهها عطرٌ وريحة صدرها عنبر
فأهلاً باللتي أهوى لأجلها قلبيَ مرمر
أعيدي البعض من روحي وجهي باللقا أزهر
فليس العشق اقوال وليس عاشقٌ ثرثر
يأخذنا لفوق الغيم يصيح إليَّ من يسهر
هنا ميدان من يعشق ينال الحب من يسكر
لكن ماعرفتُ السكر وميداني هو البيدر
بحبي ينبت عشباً بعشقي يصبح أخضر
هنا نجوايا أطلقها لمن صلّى ومن كبّر
7/9/2020 (احمدشرباابوفراس)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.