.... قلب خلف القضبان....
من قال اني مت
أنا لااطيق الكفن
ولا الوحده. .
ولا الشجن
لكن..
الحزن سليل الجوع
سليل القهر
سليل الفزع..
.. بالمختصر
حزني في هذا العالم أكبر
من الكفن
كنت
اعيش بنصف قلب
ونصف حلم والباقي
مات ... من الألم
كأن فوق ضلوعي
تنبت المقابر
قال حزنا
فمابين جسدي
والروح نفحة أمل
تسافر.....
في ارجاء
مدينتي
في حلمي
أنا...
لااحب الفوضى
ولا توقيت الزمن
ساعة الجدار..
أوقفتها لااحب
طبول عقاربها
تذكرني
بالمنفى
و السفر
و العزلة
وجدران الليل المظلمة..
بالامس كنت مع وحدتي
أسامر جدتي العجوز
عن ليل المقهورين..
واليوم في أعطاف الذهول
وقطارات الهزيمة
مسافر دون عزيمة
وجراحي بطول النزف
... لكن حين تعود
دون قضبان
سانفخ
في بوق الأحبة
واحتفل بالأماني
واحضنك ياقلب طويلا
حين ينتهي الألم..؟
.. بقلمي أميره قطلبي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.