الجمعة، 14 أغسطس 2020

في حدودي / منصور عيسى الخضر

 على ما كُنتَ تَبحثُ في حدودي 

              و جودُكَ لا يُفارِقُهُ وجودِي 


بذلتَ الجهد لمْ تَرضَ التَّمنِّي

                 وحقَّقتَ الأمانِي بالصُّمودِ


تَحديتَ الحدودَ وقفتَ قربِي

          و صنتَ العَهدَ في عَهدِ الصُّدودِ


و أنَّكَ يا خليلُ على وفاءٍ 

             و مِنكَ الغَيمُ يَهطلُ بالسُّعودِ


وتَخضَلُ اليبوسَةُ في عروقِي

              على لُقياكَ من بَينِ الحشودِ


أنا يا خِلُّ تُغرينِي سِماتٌ

                 و أجملهَا المروءَةُ بالوعودِ


و أشهدُ أنَّها للمَرءِ تَبقى

                      تُزينُهُ على مَرِّ العقودِ 


و أنَّكَ للمروءَةِ خيرُ خِلٍّ

                   كمرآةٍ أراكَ على الخدودِ


و أجلو بالصَّفاءِ إذا التَقينَا 

              نَهارَاً كانَ يَغربُ في غمودِي


و ينبَلِجُ النَّهارُ و لا يوارَى 

                عَن الأنظارِ يَظهرُ بالوجودِ


منصور عيسى الخضر 

سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

غادر احداقي بقلم الشاعرة امال الغريب

غادر  أحداقي وتخفى امشي بهدوء وتحفى انقل خطواتك بسلام فالجمر بالقلب تلظى فانا انثى… يا انت  لاتعبث بأركان ضلوعي قد تلقى حتفك ..تتوفى خلف ستا...