على ما كُنتَ تَبحثُ في حدودي
و جودُكَ لا يُفارِقُهُ وجودِي
بذلتَ الجهد لمْ تَرضَ التَّمنِّي
وحقَّقتَ الأمانِي بالصُّمودِ
تَحديتَ الحدودَ وقفتَ قربِي
و صنتَ العَهدَ في عَهدِ الصُّدودِ
و أنَّكَ يا خليلُ على وفاءٍ
و مِنكَ الغَيمُ يَهطلُ بالسُّعودِ
وتَخضَلُ اليبوسَةُ في عروقِي
على لُقياكَ من بَينِ الحشودِ
أنا يا خِلُّ تُغرينِي سِماتٌ
و أجملهَا المروءَةُ بالوعودِ
و أشهدُ أنَّها للمَرءِ تَبقى
تُزينُهُ على مَرِّ العقودِ
و أنَّكَ للمروءَةِ خيرُ خِلٍّ
كمرآةٍ أراكَ على الخدودِ
و أجلو بالصَّفاءِ إذا التَقينَا
نَهارَاً كانَ يَغربُ في غمودِي
و ينبَلِجُ النَّهارُ و لا يوارَى
عَن الأنظارِ يَظهرُ بالوجودِ
منصور عيسى الخضر
سوريا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.