إلى من ننادي
وقد ضج منا الرجاء
لنوارسٍ قد غادرت
واختارت الرحيل والجفاء
لحدائقٍ ذَبُلَ زهرها
وقد استخارت السماء
لقلوبٍ أمست كواحةٍ
في صحراءٍ بلا ماء
جف الحنان وسكنت
أرواحنا كل أحزان الأنبياء
أتهجر الشواطئ أمواجها
وعلى من يقع الرثاء
هل يسافر النبض
وتورث القلوب كل هذا الشقاء
كيف نمسح الذاكرة
بلا دموع ومن غير عناء
ما زال ذاك الألم يرافقنا
وفيهِ سر حياتنا والبقاء
رغم خريف الفراق
ورغم ربيع ٍ عز فيهِ اللقاء
إلى من تنادي
أرواحنا وقد ضج
منها الرجاء
لنوارسٍ قد غادرت
واختارت الرحيل والجفاء
المسافر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.