أَدِيمُ
أَدِيمُ الأَرضِ
يحاكي
أَدِيمُ السَّمَاءِ
يرد أَدِيمُ النَّهار
طرق الأبواب
يقرعها أناشيد
يغنيها يسعد
مهجتها
دخولها زائرا ضيفا
أغلقت النوافذ
لايدخلها الهوى والهواء
فرغت أصحابها
هجران اختارته
والعلة منقذها
مختصا في مداوة الافئدة
دكتور فيها بحروف
إلهام من الله
وهبه ابكته الأزقة
والشوارع آثار خطواتهم
صمت الحرف
في الحلقِ محلقا
يبحث عنهم بين الأرض
والسماء لا عرف
ولاعلم يمنعه
إليهم سفرا
بات الخافق يحاكي
أجنحة ترفرف في سماء خاوية
من كل شيء
إلا أحلام تسبح بفاؤها
وأَديم الليل دموعها تبكيها
احزانها ظلمتها
قمر ااشرق /A.W

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.