🍀مولد الأمل🍀
رغمَ الأسى السَاكنِ
بينَ الضُلوع
والعيونُ التي تَلألأت
فيها الدُموع
لا زلتُ أنتظرُ لشمسيَ
السُطوع
بعدَ كسوفٍ طويلٍ
وصباحاتٍ ظَلماء
رغمَ الليالي الطويلة
التي أيقظتِ الفجر
وأبكتِ الجَديلةَ
على وِسادةِ العُمر
لازلتُ أنتظرُ
مافي غَياهب ِ الدَهر
وأترقبُ ما وراءَ
الأفُقِ في السماء
رُغمَ الأحزانِ الحبيسةِ
خلف َ مُقَلِ العينين
والساكنةِ بينَ
الأبهرِ و الوتين
والمَسجونَةِ خلف َ
ٱلافِ القُضبانِ منذُ سِنين
لا زلتُ أنتظرُ هُروبها
أو إطلاقَ سَراحِ
السُجناء
رغمَ قساوة ِ الأقدار
والأماني التي تسيرُ
عكسَ التَيار
والأفراح التي
جرَّفها الإعصار
لازلتُ أنتَظِرُ هُدوءَ
العاصِفةِ الهَوجاء
رغمَ اتشاحِ الكونِ
بالسوادِ أمامَ ناظريَّ
والظلمةُ التي أعمتْ
عينيَّ
لا زلتُ أنتظِرُ
قَبسَ نورٍ قادمٍ
يُنيرُ عتمةَ المَساء
رغمَ الٱلامِ و الجُروح
التي تأبى الإلتئام
والأوجاعُ التي لا
تستَكينُ ولا تنام
لا زلتُ أنتظرُ عِقاراً
يَشفي تِلكَ الأدواء
رُغمَ الجَفاف
والأيام القاحِلةَ العِجاف
التي لم تنبُت فيها
سُنبلةَ هناءْ
لاژلت ُ أنتظِرُ لو
بَتلَةً صغيرةً خضراء
تنبتُ في تلكَ
الأرض ِ الجَرداءْ
من ديوان (صهيل أحزاني في روض ديواني)
رولا علي محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.