مختصر حكايتي
انا لم اكتب قصيدةً
اوقصةً او خاطرة
إلا وكانت هادفة وساخرة
انا لم اكتب قصائدي
لغانية او عاهرة
انا ما اكتب قصائدي
كي ترض عني سيدة
كبرى واخرى قاصرة
انا لم أُنافس كاتباً
او شاعراً او شاعرة
انا اكتب قصائدي في الحب
وحكايتي ليست خاسرة
انا ثائرٌ
وقصائدي ثارت عليَّ
لإنها ولِدت كذلك ثائرة
انا شاعرٌ كوردي لكن أمتي
من بعد ميلادي تراها عاقرة
انا شاعرٌ من أُمّةٍ عربيةٍ
لكنها مُتناحِرة
من اُمّةٍ لمّا اضاعت القدس
صَبَرت وعاشت صابرة
ولسوف تصبِر هكذا
حتى تضيع (صنعاء) ثم (دمشق)
والقاهرة
انا شاعرٌ ان نمت في (بغداد ) يوماً
في تمام الساعة الواحدة
فربما نامت عليّ قذيفةٌ
او عانقني في منامي طائرة
او زارني في البيت
ملك الموت ( عزرائيل )
فوق سفينةٍ حربيةٍ او باخرة
في سرعةٍ متواترة
قد لا أكمل وصيتي
قد لا اقبّل طفلتي
او قبر امي الطاهرة
وربما نطق المُنبّه قائلاً
ايها العربي
استيقظ. فالدنيا زائلة
فها نحن وصلنا عالم البرزخ
ومن بعدها يوم الحساب
ويوم الاخرة
بقلم ،، ابو الحسن ،،

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.