[ هَيفاءُ ]
وناظري بعيني لعشقِ ملهمتي
فلا يضاهيه عشق أي إنسانا
تناثرت ذرَّات كياني مذ قابلتها
تتطايرت بالجوِّ عن أمري عصيانا
ناديتُها عودي إليَّ و اندمجي
أبت . في الحلم هذا لقد كانَ
إلى رياضِ الجمالِ الآنَ أنتسبُ
وجوبُ الوصل به والفصل إمكانا
هَبَطتْ في عُلاها إلى التي
تجوبُ بها يعلو القَدرُ والشَّانا
كيف أُساوِمُ على هَيفاء متَّصلٌ
أعلاها وأدناها بَيانا عيانا
بحضرة ِ الإبداعِ التي منها
تفاصيل القدود صِيغَتْ بإمعانا
منّي إليها الزُّهرُ مرجعه
تلطّف بها فعاد والله سبحانَ
لينشر آلائي بينها تضارعُها
فلا الوجود يخصُّني إلّا بأركانا
ماس قلبي في هواها تَمَرَّجَ
بحضرتها من هيبةِ البرقِ لَمَعانا
وهَمَّت شِفاهُها مهلاً لتبتسمِ
نظرتُ نور مبسمها بيضُ جُمَّانا
وغاب ناظري عن حضرتي وأثملتني
أسكرُ بها تارة وأصحو أحيانا
بعد اندماجي إليها وقت ما اندمجت
فلا العين ترى من فينا أحلانا
،،،،،،،،،،،،،،،
عادل سعيد / سوريا اللاذقية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.