رافقني وجهك صباحا
كانت روحك رفيقة
دربي
تمنحني دفء اللقاء المنتظر
كنت تنبتين بين أصابعي
زهر ياسمين ينتظر الولادة
مع خيوط الفجر المدون عليها
اسمك محبوبة القلب المتشرب
بعشقك حتى امتزج بتكوين دمي
فأهدى صباحاتي المهاجرة إليك
بلا تأشيرة دخول أو جواز سفر
و سمعت صوتك تراتيل
داعبت مسامعي أغنية فيروزية
و صوت بلبل ينشد الفجر
القادم بك وعدا إلهيا مقدس
فتعمدت بجرن معمودية
عشقك طفلا حديث الولادة
فعلقت صورتك المرسومة
على مسامات جسدي
أيقونة و تعويذة ترافق خطواتي
فأنا ياسيدتي أدمنت هواك
كما أدمنت رئتيي الهواء
قصيدة الصباح
بقلمي : أمين عياش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.