والدر المكنون
والدر المكنون
في تلك العيون
وحق الجوري الأحمر
على شواطئ شفتيك
أقسم ... ذاب و تبخر
والدمع الأسمر
على خديك غفى وتكرر
ودم الحياة
في شرايينك ثار و تكور
هذا الصباح الآن أزهر
وذاك المساء في راحتيك تبعثر
لا تجرؤ الأقلام حين تبوح
ولا الأيام حين تمضي وتنوح
هل قالت شفاهك شيئا حين لقاء
ام جواب القرار كان شفاء
يا ساكنتي رويدك
أقال العرافون كل شيء
ام أنهم في سرابيل مقلتيك تائهون
صارت الآلام بلا هوية
لم يعد للآحلام جنسية
والأماني لا تسعها قضية
قومي إليّ وتيمني
و تقلدي عرش الصدارة
فالحال في سكونك بات مسجون
مسافر انا لا ادري إلى أين
بلا حدود ودون قيود
فالشوارع كثيرة
وشارع هواكِ معبد ومضمون
وانا الطفل المؤمن
على حائط مبكاكِ
مفتون ومفتون ومفتون
صلاح محمد الصالح
ربيب الروح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.