أُنثى من ورق
بين حُجرات المقل..صمت يُقرأ وشمَته السنين
وإثمٌ يعتري أبجديتي
بين الضلوع دفين
أحلامٌ ملبدة وعواطف مثقلة
وحروفٌ تَفيض.. ساكبة عطر الحنين
يُرثيها الألم المُتكئ على أكتاف ليالي العابرين
تهجرني حروفي.. مباغِتةً أوراقي بالنحيب
وعناقٌ يعزف تراتيلَ صومعة الراهبين
همساتٌ تَهرعُ بين ثنايا ظُلمتي
تلامسُ شِغاف القلب السجين
كبرياءٌ يعبثُ بروحي بجنون..
خشيةَ الانكسار ولو بعد حين
وأصابعٌ مرتجفة..تعانقُ فتاةَ الياسمين
سَحَابةُ ليلٍ حالكة..تشبه خريف الراحلين
وألملم .. بقايا نبضي الشارد
لأطفئ نار الوتين
أمل ياغي🌺

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.