سلامٌ من دمشق إلى الجزيرةْ
إلى الحسكةْ حبيبتنا الأميرةْ
جُعلتُ فداك يا خير المدائن
و يا أمّ الفرات .رهى المنيرة
لقد ساءَ العدا سوأً ذميماً
قَطَعْتَ مياههم يا ابن النكيرة ..؟
ستلقى نارهم بقبيح فعلٍ
و ربّ الكون إنّك من سعيرة
حرقت القمح يا قرداً تمادى
تصيد بعكْرِ ماءٍ يا بعيرة
كفاك أيا حليف الشرّ سارق
نهبت النفط مع قمح الجزيرة
تتاجر بالرسول أيا منافق
بإسلامٍ , بريءٌ منْ عبيرةْ
لقد باعدت عنك الخير بعداً
كما الشيطان أخطر من خطيرة
خسئت أيا ... و أنصاف الرجال
تريد السلطنة تلك الحقيرة
فلسطين التي تاجَرْتَ فيها
فمع صهيون و ابن بني نضيرة
بني عثمان لم نأمن جواراً
لكم جوراً فليس له نظيرة
محمد عبد اللطيف الحريري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.