زيتونتي مر الظلام
وساد الموت المكان
خسف القمر
ثمة انفاس واقفه
تنشد للحريه والسلام
تعير الموت اجسادا
وتمنح البحر هدوء
تقف بين الدمار
ايقونة خضراء
تمنح الخائفين
الحب ...تترجل
بعد السكون
لتملئ رئة بيروت
انفاس البقاء
تحمل العابرين
بنعوش الحريه
اغصان الخلود
والصمود
زيتونتي رغم الجراح
التي صارت حناء
جدائلك فانت تتعطرين
تراب الارصفه
انت الان عروس
البحر العربي الغائر
رغم النزيف تنشدين
لفيروز..رغم القادم
ترفعين الاكف حماما
للوحوش البريه
زيتونتي وقف الجميع
خلفك يصفق
كيف يقف المطعون ويحمل
السلام...كيف
كنت قداسا سرمديا
وملحمة ..ككلكامش وانكيدو
انت عشتار زمانك النووي
لا تتكئي بعض العكازات
خناجر ذهبيه
قفي نحن وقفنا لوقوفك
الذي اعاد الرمح الى
مثواه الغادر
انت زليخا عدت
ويوسفك يخيط قميصه
تزيني العرس قادم
والدم الحار يرسم لوحات العشق اليعقوبي
على جدران تغفو
من فرط الحب البيروتي
قفِ نحن واقفون
بقلمي..
سعدي العقابي العراقي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.