شيء ما على الصدر أغراني
مددت يدي لأقطفه
علني اطفئ بعض نيراني
نظرت إلي
كأن عينيها تكلمني
حبيبي
تمهل
ما زال كرمي طريا
ولم ينضج بعد رماني
عدت إليها بعد عام
وكان الشوق أضناني
همست لي
بكل ما في الحب من شغف
حبيبي
نضج الرمان
لانت ملامسة
ولكن
رفقاً بفستاني
أشفقت عليها أم على الفستان
لا أدري
رجعت منكسرا
وأنا أجتر أحزاني
هو الهوى مد وجذر
عففت
وعفة النفس من طبعي
مازلت أحبها
ولكن ما فقدت بالحب إيماني
أنا عاشق الرمان
بعشق الرمان أوصاني زماني
بقلمي نزار القطريب سوريا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.