~~~~~أضغاثُ وطنْ~~~~~
إنْ باتَ سطريْ ظامئاً أسقيهِ
قلميْ و مُزنَ قريحتيْ أرويهِ
و إذاْ تلظَّىٰ في يراعِيْ صبرهُ
سيلاً عصرتُ صبابتي تطفيهِ
و إذاْ تكدَّرَ في القوافيْ بحرُها
لشواطئيْ موجُ الصفا يهديهِ
و إلىٰ مرافئِ ثغريَ البسامِ يأْ...
... ويْ_إنْ همىٰ_دمعيْ لكيْ أخفيهِ
و علىٰ موانئيَ الفسيحةِ ضيْقُ صَدْ...
.... ريْ دائماً اشراقتيْ تُرسيهِ
لكنّماْ إنْ تاهَ عنّيْ موطنيْ
باللهِ أينَ_أحبّتي_أؤويهِ
ياْ موطنيْ ياْ أيهاْ الدربُ الذي
مازالَ دربيْ نحوهُ في تيهِ
ياْ دمعةً تاهتْ علىٰ أمواجهاْ
سفنيْ و أشرعتيْ عصتنيْ فيهِ
و رسىٰ علىٰ شطآنهاْ وجعيْ الذيْ
فيْ شطِّ سطريْ أحرفيْ تبديهِ
ياْ موطنيْ ياْ لذةً ماْ ذقتها
كمْ يشتهيكَ بحاضريْ ماضيهِ
ياْ شهوةً تجتاحُ كلَّ جوارحيْ
كلُّ اشتهاءٍ عنْ دمي تنفيهِ
سأظلُّ أرسمُ في مداكَ لواعجيْ
و أظلُّ أذرفُ في سطوركَ تيهيْ
و أظلُّ أحكيْ للزمانِ حكايتيْ
ليظلَّ يرويهاْ لكلِّ بنيهِ
يا موطنيْ يشتاقُ وجهكَ ناظري
شوقَ اليتيمِ إلىٰ عيونِ أبيهِ
#عبيدة26_9_2020الكيالي





















