وهزيم حرفك للعلا أرقاكَ
لكأنما اخترت المجرة موطناً
أتعود منها برهة لنراكَ
وسبحت في الكون البهيج كغيمةٍ
فوق الربوع مباركٌ مسعاكَ
وهطلت كالظل المهفهف بالندى
ما انفك يهمي في السطور نداكَ
زهر الأقاحي في الرياض تناثرت
بأريج عطر فاح منه شذاكَ
لله درك كم جمعت محاسناً
ومحامداً جل الذي أبهاكَ
وجلية تلك الصفات جمعتها
شعراً ونثراً بوركت يمناكَ
ظل اليراع يدور في أطرافها
كالصافنات تحوم في مرعاكَ
تقتات أفكاراً تدور كمغزل
مرحاً تدور كما تدور رحاكَ
عبد العزيز صالح البرقي١/٤/٢٠٢٠

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.