(قيمةُ الشعر).
أُلهِمتُ أشعاري في روضةِ الغارِ
والطيرُ سمَّاري تبكي علی شعري
والعوسجُ المحزونُ يذرفُ الدمعَ
والزنبقُ النادي يبكي ولا يدري
سخَّرتُ أقلامي للعِشقِ لا أتعبْ
غنَّيتُ أحلامي في موجةِ البحرِ
غازلتُ نِسواناً ذابتْ فلا تدري
رقّصتُ أردافاً في نغمةِ النثرِ
ساهَرتُ أوطاناً من وطأةِ الغدرِ
حقاً وتبياناً أفديهِ في عمري
أقلامُنا تسعی للحقِ تنصرهُ
ياليتَ أنْ تدري ما قيمةُ الشعرِ
ياجارتي كفراً ؟ فينا فلا نبغي
فالعزُّ ماضينا في دوحةِ الشعرِ
يا شاعراً قالتْ ماعِندنا عُذرُ
رقَّصْتَ نِسواناً والطا ئر القُمْري
فأنت فنَّانٌ في قلبنا تسكن
وأنت عِنوانٌ للحبِّ والبرِّ
لا لومةً فينا ياجاهلاً أقصِرْ
جفَّتْ مآقينا من عِشرةِ الحبرِ
لبِستُ أكفاني في روضة الشعرِ
والحبُّ عِنواني يسري إلى قبري
عبد المجيد حاج موَّاس
أُلهِمتُ أشعاري في روضةِ الغارِ
والطيرُ سمَّاري تبكي علی شعري
والعوسجُ المحزونُ يذرفُ الدمعَ
والزنبقُ النادي يبكي ولا يدري
سخَّرتُ أقلامي للعِشقِ لا أتعبْ
غنَّيتُ أحلامي في موجةِ البحرِ
غازلتُ نِسواناً ذابتْ فلا تدري
رقّصتُ أردافاً في نغمةِ النثرِ
ساهَرتُ أوطاناً من وطأةِ الغدرِ
حقاً وتبياناً أفديهِ في عمري
أقلامُنا تسعی للحقِ تنصرهُ
ياليتَ أنْ تدري ما قيمةُ الشعرِ
ياجارتي كفراً ؟ فينا فلا نبغي
فالعزُّ ماضينا في دوحةِ الشعرِ
يا شاعراً قالتْ ماعِندنا عُذرُ
رقَّصْتَ نِسواناً والطا ئر القُمْري
فأنت فنَّانٌ في قلبنا تسكن
وأنت عِنوانٌ للحبِّ والبرِّ
لا لومةً فينا ياجاهلاً أقصِرْ
جفَّتْ مآقينا من عِشرةِ الحبرِ
لبِستُ أكفاني في روضة الشعرِ
والحبُّ عِنواني يسري إلى قبري
عبد المجيد حاج موَّاس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.