( ما للعدالة ...؟؟!!)
.
شعر - فالح الحجية الكيلاني
.
ماللعـــــدالة كلما نهضت هــــوت لاترحـــم !!!
زمن بغت فيه الخسا ســـــة بالخنـــــا يترنم
وبه الوحوش الضاريات على الرقاب تجشم
غدراً صرعنا العـــــدل . فالدهر ليـل مظلم
والعمر مشـــــــدود الخنا ق بالمخاطر مفعم
-----------------------
ا ما لنا فيها الوضيع مرائيا يتمشـــــــدق
تتراقص الاحلام في ا لق الدجى وتحرق
والعــــــدل شـــــلال الطبيعة ماله لا يدفق
والموت قصطاص الامور ليس فيها يرفق
والظلم- ان صرخ الرجاء يوجهه- لاينطق
-----------------------
ماذا ارى... رباه .... غير خديعة وتساوم
وتملـــــق وتكابـــــر وتنـــازق وتعـــــاظم
وتحابب .- زيفا ً على اهوائهم- وتغــــــارم
ومطارح .. فيها النفوس ذليلة . -ومحاكـــم
فهل بقى للطيـــــــب موضع لتفاهـــــــــم !؟
------------------------
يوم يمـــــرّ ويأتي آخر بنــــــا يتـقــــدر
في النفس آهات وآهات فهلا تحســــــــر؟
تتوقد النيران في افق الحيـــــاة وتســـــجر
والظلم ان صحب النفوس بزيغها تتحجـــر
والفجــــــر يغدو موحشاً . الشر فيه يصدر
-------------------
في الناس ظلم ليس غير الحق يعدله رضا
تتصارع الدهر الخلائق حاضرا او مامضى
تتقاسم الاســــــــلاب جوراً بينها وتباغضـا
وحلاوة الانســــــــان حتما بالتزلف تجهضا
ا
والحب يجلي النفس ان الشــــــر منها ينتضى
-------------------
منذ الطفولة شرع الغاب يســــــلخنا الجلـــود
تتزاحم الآهات اغنية لأحـــــــــزان الوجـــود
أيموت في النفس الابيــــة كل بعث من ركود
ام يطوى الأسى حقبا فينظرها- ذراع كالحديد
فيها لضى النيران ثورتها على هدم الحجــــود
-------------------
أتالفت افق السماء بارضها ؟
ماذا ارى !!
تتعانق ا لاشجار والاطيار وحبات الثرى
وســـــنابل الحقل الجميــــل . أما تــــرى ؟؟
تميس تقبيـــــــلاً. وتسبيحاً لها وتـــزاورا
ان الســـــــنابل صار سكونهن تحـــــاورا
----------
ياصاح ان العـــــــدل نَـــّور انفســـا تتذمر
ـ
الكون تصدحه الطيــور بلحنهن فيطهـــــر
والارض تلك الارض مذ خلقت فلا تتغير
والرب ذاك الرب رفـــــق للعــــــدالة ينثر
وســـــماؤ نا مهما علاها الظلم فســــتمطر
-----------
منذ الطفولة رحت ابحث للعدالة موطنــــاً
شم الجبال رقيتها عل الفــــــــؤاد يؤقنـــــا
ان لا حياة بدونها مهمـــا علا فيها المــنى
ًالخير ســــــمْتٌ والحقو ق قواعـدٌ فتنقارنا
والنفس محراب العدالة في الحياة وموطنا
-----------
يايها الحق العظيم وانت للدنيــــا المنـــــــــار
انت المؤمل والمكمل للحياة والمــــــــــــسار
والنور في الدنيا وفي الاخرى وانت الاقتــدار
أوقد ســـــناء الحـق حتى ليلنــــــا يغــدو نهار
واجزل على كل الخلائق نورهــــا و الانتصار
الشاعر
فالح نصيف الحجية الكيلاني
العراق- ديالى - بلدروز
**************************
.
شعر - فالح الحجية الكيلاني
.
ماللعـــــدالة كلما نهضت هــــوت لاترحـــم !!!
زمن بغت فيه الخسا ســـــة بالخنـــــا يترنم
وبه الوحوش الضاريات على الرقاب تجشم
غدراً صرعنا العـــــدل . فالدهر ليـل مظلم
والعمر مشـــــــدود الخنا ق بالمخاطر مفعم
-----------------------
ا ما لنا فيها الوضيع مرائيا يتمشـــــــدق
تتراقص الاحلام في ا لق الدجى وتحرق
والعــــــدل شـــــلال الطبيعة ماله لا يدفق
والموت قصطاص الامور ليس فيها يرفق
والظلم- ان صرخ الرجاء يوجهه- لاينطق
-----------------------
ماذا ارى... رباه .... غير خديعة وتساوم
وتملـــــق وتكابـــــر وتنـــازق وتعـــــاظم
وتحابب .- زيفا ً على اهوائهم- وتغــــــارم
ومطارح .. فيها النفوس ذليلة . -ومحاكـــم
فهل بقى للطيـــــــب موضع لتفاهـــــــــم !؟
------------------------
يوم يمـــــرّ ويأتي آخر بنــــــا يتـقــــدر
في النفس آهات وآهات فهلا تحســــــــر؟
تتوقد النيران في افق الحيـــــاة وتســـــجر
والظلم ان صحب النفوس بزيغها تتحجـــر
والفجــــــر يغدو موحشاً . الشر فيه يصدر
-------------------
في الناس ظلم ليس غير الحق يعدله رضا
تتصارع الدهر الخلائق حاضرا او مامضى
تتقاسم الاســــــــلاب جوراً بينها وتباغضـا
وحلاوة الانســــــــان حتما بالتزلف تجهضا
ا
والحب يجلي النفس ان الشــــــر منها ينتضى
-------------------
منذ الطفولة شرع الغاب يســــــلخنا الجلـــود
تتزاحم الآهات اغنية لأحـــــــــزان الوجـــود
أيموت في النفس الابيــــة كل بعث من ركود
ام يطوى الأسى حقبا فينظرها- ذراع كالحديد
فيها لضى النيران ثورتها على هدم الحجــــود
-------------------
أتالفت افق السماء بارضها ؟
ماذا ارى !!
تتعانق ا لاشجار والاطيار وحبات الثرى
وســـــنابل الحقل الجميــــل . أما تــــرى ؟؟
تميس تقبيـــــــلاً. وتسبيحاً لها وتـــزاورا
ان الســـــــنابل صار سكونهن تحـــــاورا
----------
ياصاح ان العـــــــدل نَـــّور انفســـا تتذمر
ـ
الكون تصدحه الطيــور بلحنهن فيطهـــــر
والارض تلك الارض مذ خلقت فلا تتغير
والرب ذاك الرب رفـــــق للعــــــدالة ينثر
وســـــماؤ نا مهما علاها الظلم فســــتمطر
-----------
منذ الطفولة رحت ابحث للعدالة موطنــــاً
شم الجبال رقيتها عل الفــــــــؤاد يؤقنـــــا
ان لا حياة بدونها مهمـــا علا فيها المــنى
ًالخير ســــــمْتٌ والحقو ق قواعـدٌ فتنقارنا
والنفس محراب العدالة في الحياة وموطنا
-----------
يايها الحق العظيم وانت للدنيــــا المنـــــــــار
انت المؤمل والمكمل للحياة والمــــــــــــسار
والنور في الدنيا وفي الاخرى وانت الاقتــدار
أوقد ســـــناء الحـق حتى ليلنــــــا يغــدو نهار
واجزل على كل الخلائق نورهــــا و الانتصار
الشاعر
فالح نصيف الحجية الكيلاني
العراق- ديالى - بلدروز
**************************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.