الجمعة، 17 أبريل 2020

عطر الفانيلا /بقلم ادريس الخلوفي

_((  عِطرُ الفانيلا .. ))_    
                   ؛-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-؛  
  
🌹❤
نَفَحَتْ نسمَةٌ مِنْ عِطرِ الفانيلا 
فذكرتُ هندًا و الأيامَ الخواليا

اعترتني رعشَةٌ حتى فقدتُ الوعي
و لما أفقتُ شكوتُ لله حاليا

رُحتُ أُفتِّشُ عنها كمجنونِ العامرية
أسألُ نفسي و العيونُ بواكيا

أُقَبِلُّ ذا الجِدارَ و ذا الجِدارَ
أطوف ساعٍ و آتيا، و بإسمها مُناديا

تدفعني الأشواقُ إلى حِماها عاصِفةٌ
و لمْ أجِدْ في الناسِ مِنْ مُباليا

يا ويحي تذكَّرتُها و قدْ كنتُ ناسيا
توقدتْ نارُها و لا مِنْ مُداويا

فَيا شوقُ تَرَفَّقْ بي فإني لمْ 
أعُدْ أُطيقُ النوى و سهر اللياليا

طاقةُ صبري عن الصُمودِ عاجِزةٌ
و فؤادي بلهيبِ العِشقِ مُكتويا

طالَ الانتظارُ و العمرُ يُسرقُ مني
قدْ أتعبَ روحي عيشها المنافيا

أصُدُّ عن النساء و هن بي راغباتٌ
و قدْ ظننَّ أني فردا خاليا

قضيتُ نصف عمري ما بينَ 
مُتذكرٍ هوى هندٍ و له ناسيا

فهل توهمتُ أني أعشقها أمْ قدْ
أصابني داءُ الحُمقِ و فقدتُ رُشديا

أمْ أني كنتُ أُطارِدُ خيط دخان
صورةَ إمرأةٍ  لا أدري ماهيا

أبغي خلاصا  مِنْ عذابي و مشكلتي
رِمشُ عينيها و خمرُ الشِفاهِ شافيا

خَليلَيَّ إنْ مِتُّ في هواها قتيلا
عليَّ انثرا عِطرها و بحيها ادفنانيا

قولا رحمكَ الله يا مَيِّتَ الهوى
أبلغوا هندًا سلامي وَاِستَغفِرا لِيا

🌹❤
......................................................................

      ۔ بقلم الشاعر/ إدريس لخلوفي ((-هدهد-))

        ✍ـ━━━━━━━━━━━━━━━ –✍

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

غادر احداقي بقلم الشاعرة امال الغريب

غادر  أحداقي وتخفى امشي بهدوء وتحفى انقل خطواتك بسلام فالجمر بالقلب تلظى فانا انثى… يا انت  لاتعبث بأركان ضلوعي قد تلقى حتفك ..تتوفى خلف ستا...