؛-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-؛
🌹❤
نَفَحَتْ نسمَةٌ مِنْ عِطرِ الفانيلا
فذكرتُ هندًا و الأيامَ الخواليا
اعترتني رعشَةٌ حتى فقدتُ الوعي
و لما أفقتُ شكوتُ لله حاليا
رُحتُ أُفتِّشُ عنها كمجنونِ العامرية
أسألُ نفسي و العيونُ بواكيا
أُقَبِلُّ ذا الجِدارَ و ذا الجِدارَ
أطوف ساعٍ و آتيا، و بإسمها مُناديا
تدفعني الأشواقُ إلى حِماها عاصِفةٌ
و لمْ أجِدْ في الناسِ مِنْ مُباليا
يا ويحي تذكَّرتُها و قدْ كنتُ ناسيا
توقدتْ نارُها و لا مِنْ مُداويا
فَيا شوقُ تَرَفَّقْ بي فإني لمْ
أعُدْ أُطيقُ النوى و سهر اللياليا
طاقةُ صبري عن الصُمودِ عاجِزةٌ
و فؤادي بلهيبِ العِشقِ مُكتويا
طالَ الانتظارُ و العمرُ يُسرقُ مني
قدْ أتعبَ روحي عيشها المنافيا
أصُدُّ عن النساء و هن بي راغباتٌ
و قدْ ظننَّ أني فردا خاليا
قضيتُ نصف عمري ما بينَ
مُتذكرٍ هوى هندٍ و له ناسيا
فهل توهمتُ أني أعشقها أمْ قدْ
أصابني داءُ الحُمقِ و فقدتُ رُشديا
أمْ أني كنتُ أُطارِدُ خيط دخان
صورةَ إمرأةٍ لا أدري ماهيا
أبغي خلاصا مِنْ عذابي و مشكلتي
رِمشُ عينيها و خمرُ الشِفاهِ شافيا
خَليلَيَّ إنْ مِتُّ في هواها قتيلا
عليَّ انثرا عِطرها و بحيها ادفنانيا
قولا رحمكَ الله يا مَيِّتَ الهوى
أبلغوا هندًا سلامي وَاِستَغفِرا لِيا
🌹❤
......................................................................
۔ بقلم الشاعر/ إدريس لخلوفي ((-هدهد-))
✍ـ━━━━━━━━━━━━━━━ –✍

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.