ألا تعلم أني
أنا منك وأنت مني
قد
ذبت فيك حتى
خلت أنك أني
أنت من أسر الفؤاد
لم لاتسأل عني؟
بغيرك ما حلمت يوماً
لاتصدق قولهم عني
أنت من يملك فؤادي
فلم هذا التجني؟
كم تمنيت لقاء
آه من طول التمني
مدنف أرجو وصالا
لم لاترحم وني
أنت من أسر الفؤاد
لم لا تسأل عني؟!
أنا من يهديك قلبي
لم لا تقبله مني؟!
أحبك لا تخذل فؤادي
لا تخيب فيك ظني
أنت من يسكن فؤادي
لم لا تسأل عني؟!
بقلمي نزار القطريب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.