شوق وحنين
عندما يهجم الشوق
يجنُ الفؤادُ حنيناً
إليك يفرُّ قلبي
فيبحثُ عنك في كل درب
يامن هجرت الديارَ
وعليكَ اشتعلتُ نارا
وقطارُ العائدين توارى
ولم أرَ سوى أطيافاً
تدقُّ شرايني سكارى
وعيوناً تلمعُ مع نجوم الليل
تنادي
كلَّ من ضلَّ دربه في متاهات الحياة
من هنا وهاد ٌ
من هنا جبال وسهول وبحار
إن أردت
ان أردت تسلك درباً قصيرا
ان أردت تنجو من المهالك
عُدْ إلينا
ياحبيبَ الروح ِ
أنت تسكن العين
بل أنت العين نفسها
فالحياةُ دونك سرابٌ
ووهمٌ وشقاء ْ
بقلمي انتصار شهاب فطوم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.