دموع تحاكي دهشات الحروف،،،
الممسوكة
الهالكة القوى تترنح بآلآم قبابك،،
الدامعة
ليشتعل اشتياقي و يعبث مزيجا
من
العبث و اشتهاء ثغور التعفن و رسم
مواسم
الرحيل و بعثات الموج التموج بضفاف
لعناتي
المتيقظة لتعد جوازات الحراك و
الإندماج
لغات الوجود و لتدر عوالمي انبساطا و
تمددا
نحو فجوات الفجر و خصبه لتروي
ضمأ
العشق و انامل حراس الترفق بحواس
صدى
احلام الأمسيات ليمسك زغب الحرام
و يتشقق
فجرا كأبتسامات التغرب و تسرع اقدار
المدى
و انزلاق يداك عزفا بأوتار التبحر و نغمات
الحزن
و ذرات الجليد و ها أنا اداهم الفجر جادا
للأغرق
بين طيات زخارف يداه و سبات يحكمني
كتطفل
الرضيع بأحضان الخيال و احلام التعفف
لتنطلق
أصوات صهيل مدار المطر و نهايات،،،،،،،
الحروف لأغوص
ابحارا تمعنا بدهشات معاني الكلمات
العصية
و اختراق حواجز تمارسها رذائل ذكاء
الزواحف
و جموح الأمنيات فارسمي لوحاتك،،،
الزيتية
المزركشة الألوان و طوقيها بالصبر،،،،
و اناة
التمكن دون حراك لنهايات اصابعك
خوفا
من خدشها و انثري البسمات الجميلة
المعنى
و اغدقي حلما عابقا بثغر السطور و
اغرقيها
قبلا دون توجس و وهم و هيأي قضبان
لسرادق
اجحفت دوما بعلاتي و لتبحر سفني
المثقلة
بالآهات بطلاسم سواسن العشاق،،،
الجماد و خيوط
الغد تتشابك اعصابها دون مداركها،،
الإستحالة
و حدود الأزل الدامي البعيد ليصبح
ضجيج
الصمت ادهى و اعرق المساحات،،،،،،
المنقوشة
بمخيلتي و حدسي كي احلق بجناحي
فراشة
ملونة بألوان طبائع الطبيعة و اضاءتها
تراعي
ذهول هواجس غيماتي الرعناء و كأنها
سحب
رقيقة مجاملة لذرات مياه الأزل و لتعفف
الغيمات
❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.