الخميس، 16 أبريل 2020

هل من معين /بقلم د.محمد القصاص

هل من معينٍ

قصيدة

بقلم الدكتور محمد القصاص

الأحد 18 تشرين ثاني 2018

هلْ من معينٍ فالهُمُومُ ضُـــــــرُوبُ *** لم تَنأَ عنِّي ساعَةً فتَــــــــــــؤوبُ

ما عادَ في فلكِ الحَبيبِ حَبيـبَـــــــةً *** أهوى ولا ذِكرَى بذاكِ تَطِيــــــــبُ

لا طَيفُهَا يبدو كما رغبَ الهَــــــوَىً *** والدَّارُ قَفْرٌ والمَزارُ غَرِيـــــــــــبُ

وبلابلُ الدَّوح العظيم تفرَّقَــــــــــتْ *** حُزْنا ولم يُجْلِ العيونَ نحيــــــــبُ

لم يَبق من ذكراكِ إلا قِصَّــــــــــــةً *** تَجتاحُني وحلولُها تَعذيـــــــــــــبُ

يا ليتَهَا أفَلَتْ وغابتْ ساعـــــــــــةً *** فلكلِّ نَجمٍ في الزَّمان مَغِيـــــــــبُ

نارٌ بأعماقي تُذيبُ حشاشتـــــــــي *** تَخبو ويخبو بالضلوعِ لهيــــــــبُ

يا قلبُ صَبْرا قد كَفَاكَ تَبرُّمَــــــــــاً *** في كلِّ يومٍ تَعتريكَ خُطُـــــــــــوبُ

فالدَّارُ نهبٌ للغَريبِ تَوَشَّحَــــــــــتْ *** لونَ السَّوادِ وقد عراها شُحُـــوبُ

قولي إلى النَّذْلِ المشينِ أما كفـــى *** تلْكَ اللئامَةُ والهوانُ ضُــــــــرُوبُ

نذلٌ شحيحٌ لا يُساوي خِصْفَــــــــةً *** أبدا ولا بينَ الرِّجَالُ يَنُــــــــــــوبُ

يعطيكِ من طَرَف اللِّسَان حَــــلاوةً  *** وَبَلاغَةً ، أمُنافقٌ ، وكــــذُوبُ ؟! *

بالأمسِ في نومي إليَّ تَنكَّـــــــرَتْ *** حتى بِحُلمِي تدَّعي وتُريــــــــــــبُ

حاوَرْتها في النوم وهي ذَمِيمَــــةً *** فالقَوْلُ فَضٌّ والحُوَارُ مُعيــــــــــبُ

ما زلتِ حتى للموَاجِعِ تُنْكِــــــــرِي  *** إني صَويبٌ والفُؤادُ صَويــــــــــبُ

عجبا لما أبْديتِ من فِعْــــــــــل ألا *** يكفي لمن لبسَ العيوبَ عُيـــــوبُ

ما عُدْتِ في خَلَدِي ولا في خَاطِري *** صُورٌ لقُبْحِكِ في الخيالِ تَـجُــــوبُ

عَذِّبتني والبؤسُ بات بداخلــــــــي *** قد صارَ همَّا والفؤادُ يَــــــــــذُوبُ

شَطَّتْ بنا الأيَّامُ من بعد النَّـــــــوى *** تَبدو ووجهكِ شاحبٌ وكئيـــــــبُ

عبثاً أعايشها برغم عذابِهــــــــــا *** والنارِ في صدري صَدىً ووَجِيبُ

تُطْوَى سُنونُ العُمْرِ من صَفَحَاتِها *** فالعيشُ ما بين الرُّعَاعِ ذُنُــــــوبُ

لا تدَّعِي سَفهَاً بِغيرِ حَقيقَــــــــــــةٍ *** زيفَاً فمثلي للوَفاءِ يُجِيــــــــــــــبُ

عاهدتُ ربي أنْ أدومَ على الوفـــا *** والصَّدرُ رحبٌ كالفَضَاءِ رَحيـــــبُ

تُبَّاً لمنْ تَخِذَ الخيانَةَ والـــــــــرَّدى *** خُلُقا فطبعُ الخائنينَ مُريــــــــــــبُ

دكتور محمد القصاص - الأردن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

غادر احداقي بقلم الشاعرة امال الغريب

غادر  أحداقي وتخفى امشي بهدوء وتحفى انقل خطواتك بسلام فالجمر بالقلب تلظى فانا انثى… يا انت  لاتعبث بأركان ضلوعي قد تلقى حتفك ..تتوفى خلف ستا...