وحيدة في بيتي
أرقب دخان لفافتي
تتشابك مع خيوط العنكبوت
و عقاقير ذاكرتي
أختلق أعذار فسادها
ترتمي على شواطئ غرفتي
وكأنها رسائل لم تفتح
يداهمني تيار الحنين
من ثغر نافذتي
يوقظ الشوق المرمي..
في دهاليز قلبي
يسايره.. يحادثه
يختلفان.. فيُغادره
مخلفاً عناكب الذكرى
منتشرةً في زوايا وحدتي
هيام الداوود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.