لما تلوميني بملامة اللائم
لوم لم يلمني به قط لائم
لاتكوني عجلة مع العجلات
تدورين و الدوران فيك قائم
تجرين بسرعة و علي تجوري
جورا لم يجوره انسان عالم
أنا لست متسكعا في الطرقات
شكوتك لله و دار المظالم
حيرتني وجبت كل الحواري
جرحتني ولم تشفني المراهم
أما كفاك تشهيرا بمشاعري
و أنا الشهير واضح المعالم
عيناك شر كنار حارقة
لا الهوى و لا أنا منها سالم
والليل في حقدك قد طال
وداعا فلست بأسف و لا نادم
فالمسرحية قد طالت فصولها
و لاأريد ظلمي أو أكون الظالم
سأجمع أنفاسي و أنام هانئا
أصبوا لغد أجمل و أنا حالم
بقلم :د الشاعر احمد سيف الشيخ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.