أريدُ مزيداً من العمر حتّى
ألوّنُ بعضَ الفضاء بلَوْني ..
مزيداً من النور حتى أصلّي
صلاةَ المسافرِ عن روح حزني
مزيداًً من الأغنيات ليعدو ..
نسيمُ الحقول جموحاً بكوني
لأمكثَ في شرفات الصباح
أطرّزُ عمراً جديداً لمُزني
فكم قمرٍ ولّدتْه الأماني
وفي زحمة الغيمِ ينفضُّ عنّي
تسلّلَ تحت جناح الكسوفِ
توضّا بنهري ولمّا يزرْني
أفتّشُ عنه فلا أهتدي
ويضحكُ كالبهلوانِ بِرُدْني
وكم من إلهٍ ترجّلَ فينا
وبدّدَ فيضَ سناهُ التجنّي
ويتلو وصايا العشاء الأخير
فينهضُ قلبي ويهتفُ زدْني
كريحٍ بَتولٍٍ تهزُّ غصوني
تحاولُ دفعَ خيولِ التمنّي
سأحملُ جمرَ الحياة وأغدو
فتنضجُ خضرُ السنابل منّي
سأملك وقتاً لأروي جِناني
وأصنعً ناياً جميلاً للَحْني
ألا أيّها الموتُ رفقاً بحُلمي
فمازال طفلاً بعمرِ التغَنِّي
أفي مثل هذا الربيع سأمضي
و ما زال نبضُ الحياةِ يغنّي
بفكرتنا ضاقَ هذا الزمانُ
تعالَ بثوب المجازِ وخذْني
ماجدة ابوشاهين ١٤-٤-٢٠٢٠

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.