السبت، 16 مايو 2020

يغتالني الشوق /بقلم وفاء غريب سيد احمد

يَغتالُني الشوق
ألم لا يُطاق كسم أفعى
تَسكُننِي كمس جان 
بِمَخالِب عَنْكَبوت 
تَغزِل خُيوطكَ الوَاهِية 
جَائِعاً تَرتَجِي الرَاحَةَ
على سِرَاطِ الغَرام
في اللاحب 
جَعلتَنِي في خُشُوعٍ 
كالرِيَاح في حَضْرّة المطر
لُغتي همسٌ
صَدَاها يَملأ مَرْفَأ المَساء
يَسبِي مُسْتَرسِل الكَلام
وانتَ مَغرُورٌ بعشقي
تَخلِط أَنِينِي 
في كَأس التَأسَّي
تجعل منِّي اِمْرَأَةً
من زُجَاجْ 
تَتَحطَّم إن زَاد العِنَاد
هَزِيمتُها أمامكَ نَكْراء
يَقْتُلها البِعاد ويُدْمِيها الكبرياء 
تَخشى الليِل في ذِكرى 
وثَورة العِنَاق
تَعلم مَكامِن ضَعفِها
وتَتنَاسى نِقاط قُوتِها
تُرتل الجِراح في صَمتٍ
شِيمتُها الصبر
قًلبُها أسِيرٌ لديِك
أصبحت كالزُهورِ
تُبهجكَ بألوانِها ويُنعشكَ عَبيِرُها
وتَجْنِي منكَ وَخْزَ أَشْوَاكِها
عَاشِقة
طَائر الشوق يُحَلق في صدرها
ما أَبْصرَت عيناها سِوَاكَ
يَشهدْ صُرَاخُها
في البِعادِ وهَمسُها
مَوشومَة بالعَذابِ فَرُدَّ لها قلبَها
إن كنت قَدَرَها رفقاً بِها
لا تُؤاخذُنِي 
سَأرتَدِي ثَوب الأمل مقْصَداً
مُقيَدا بِوَلهٍ
يَقطن قَبو فُؤادي
تُشَاكسُني فَتَحفَّ نهرا من جدبٍ
لا تسبح في بُحيرَتي
نُجُومكَ مُنكَفئةً في سَدْمِها
عيناها مُستَعارة
لا أنتَ رُبان سَفينَتي 
ولا تَملِك زِمامَ أَمْري

وفاء غريب سيد أحمد 

3/3/2020

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

غادر احداقي بقلم الشاعرة امال الغريب

غادر  أحداقي وتخفى امشي بهدوء وتحفى انقل خطواتك بسلام فالجمر بالقلب تلظى فانا انثى… يا انت  لاتعبث بأركان ضلوعي قد تلقى حتفك ..تتوفى خلف ستا...