الأحد، 31 مايو 2020

شجرة الزيتون /بقلم دنوال علي حمود

شجرة الزيتون 
**************
كتبنا ، وأفضنا عن 
الطفولة ..
وجادت أقلامكم بكل
 جميل ..
وطهر الطفولة عنوان..
وماكان وما سيكون ..
لكن بقيت زاوية في 
أقصى اليسار من
 الصدر  تسكن 
 القلب وتصرخ..
 تصرخ بحرقة 
على طفولة قتلها
 الغدر ..
شتتها اللؤم ..
سحق آمالها
 الإرهاب ..
يعجز اليراع عن وصف 
ماحدث ..!!
سجلت للتاريخ للزمن 
للآهات قصة شعب
 أمن،  ضم إليه
 كل الأعراق 
وغفا ..
تحت شجرة الزيتون 
التي أضاء زيتها  
العالم بسحر 
الحياة ..
وعند الصباح استحم 
بماء فرات..
تعطر بالياسمين ..
نسي الغدر ..
ونسي كل أفاق 
لئيم ..
 صعقته الأحداث ..
قطعت أوصاله يد 
الغدر ..
كتبت يا زمن ،وأفضت
 عن قصص الأطفال 
في قصة طفل 
أصبحت أخته
 هي هي 
أمه..
كتبت ،وحلقت 
عن طفل حوله
 الغدر لأب اخته 
ورب أسرته ..
وتسأل عن قصيد؟!!! 
وقد كتبته بمداد القلب 
على دفاتر الغدر 
عن شعب عانق السحب ..
ولم يستسلم ..
عن شعب حطم
 الأساطير ..
ولم يحطمه إرهاب 
الدنيا ..
قصيدة عمر وشاعر
صيره الزمان أميرا ؛  
نثرالمرجان على
 الدنيا ..
عبقا من دم الشهداء ..
فأفرد جناحك وغرد 
أيها الفينيق.. 
سوريا  يا غرة على 
جبينالكون ؛غناها القصيد 
القصيد نثرا حرا على
 الأيام ..
أثملت الدنيا ، وفاض
 النصر .

بقلمي د/ نوال علي حمود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

غادر احداقي بقلم الشاعرة امال الغريب

غادر  أحداقي وتخفى امشي بهدوء وتحفى انقل خطواتك بسلام فالجمر بالقلب تلظى فانا انثى… يا انت  لاتعبث بأركان ضلوعي قد تلقى حتفك ..تتوفى خلف ستا...