الرّاعي والناي والجبل
أصبح الصُبح..
فلا الغنم ولا الغنّام باقِ
جاس الموت..
فويل لكلّ راعي باقِ ..
وآآ لوعتي من شؤم يوم..ٍ
جُزّت فيه رؤوس يانعة..
بغير إشفاقِ
وفاضت الرّوح إلى ربّها..
هاربة تنتحبُ..
ليس لها من صاحب ينتصر
و لا رفاقِ
راعي يذرف الدمع..
والذبّاح مُنتصِب..
يشحذ مُديته..
سَيْل الدّم..
على الصّخر رقراقِ
يبكي الجبل حسرة..
صداه صوت الناي..
لناي الراعي مشتاقِ
تبّت أيادِ الغدر..
وشُلّت كلّ مفاصلهم
و أذاقهم الله مُرّ العزاء
بطعم الفراقِ..
وآآ حسرتي على أمّة..
مُزّقت أوصالها
تجاسرت تستأسدُ..
تُطاوِل زمانها..
فجار الزمان عليها..
و على الصّحبِ و الرّفاقِ
و هَوَينا من عليائنا..
و تفرّقنا شِيعا..
أحزابا بغير وفاقِ
وشربنا كأس الهوان
في غمرة سَكرة..
و انْتشينا بخمرٍ
حنضلٍ مُرّ المذاقِ...
أمَا آن لِصُبحنا أن ينبلج
ونشيدك يُدوّي يا وطني..
مزلزلا والعلم خفّاقِ
فرح عمار فرح
____________________________________
هذه القصيدة تأبين ذبيح الوطن مبروك سلطاني رفيق الناي و الجبل..
ستضل أنغام ناي مبروك في صدى جبل "مغيلة" لعنة تطارد الدواعش إلى حين ينتقم بواسلنا من آخر جرذ فيهم .......
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.