أغوص في الذّاكرةِ بحجم النّسيانِ
ألِدُ بذنوبي ميّتا من جديد ..
يجتاحني صدى الفزع ...
عِواء جراء الجنّ في حنادسها
عقارب الساعة رابضة و الزّمن ميّت
و كلّ الأرواح خَنَسَتْ..
ما ضلّ موطىء طُهر للسّجود
سياط البرق تجلد السّحاب العاقر
أبى البكاء و أعلن الحداد
و لازالت خيول ذاكرتي..
تجرّ عربة اللّيل الطويل.. البهيم
أعانق خيالي بالحضن..
وأصرخ مناشدا.. لمن هذه الجثّة ؟؟
يختفي مع الصّبح.. ثمّ يعود
فأحبس أنفاسي مبتسما..
أتذوّق سكرة الموت العجيب!!!
فرح عمار فرح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.