وانت في تلك الزاوية الضيقة
تبحث عن ثقب غافٍ
يعطيني ابعاد النور
تتخطى حافة هاوية
في عمق الديجور
وقلبك القاحل بين الاقدام يدور
في مرفأ غربتنا
تحط مراكبي متعبة
اجلس --- وعلى مقعدي الخشبي
اتامل السنوات الهاربة
بكل غرور
بين تجاعيد الزمن المسحوقة على ملامحك
تنتفض حواسي الغاضبة
ابحث عن بصيص امل مغمور
تتعالى صرخات الالم
تمزق صدري
تخرج كحجارة بركان يثور
مثقلة الخطى تتراخى يدي
ظننت انني اعبر النفس الاخير الى الحضور
يخترقني سهم ملامحك
كعجوز تجر لمدفنها المهجور
وددت لو احطم صورة ثكلى
وارسمك قصيدة يظللها
الورد والمنتور
لا شعر ابيض ولا عكاز
لمن انهكه السير بحافيتين ودرب مشطور
اصلي لمعبدك واعيد تراتيل صلاتي
اترك كرسياً هزازاً يحكي
رقصة بجعة وقفت على
رجلها تراقص طيرها المخمور
بقلم هيام محمد داوود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.