أكتب بأشواقي قافية
لا على المتدارك ولا على بحر طويل
شارع عمري الغجري المهاجر
تعبره أطياف كثيرة
يعيدني إلى حنين
إلى البرّ إلى البئر
يرميني دون أجنحة
تحت سر اللبلاب
...في أبريل
تأخذني تراتيل
تعيدني ذاكرتي إلى يوم جميل
أحلّق واحلّق
اهلهل أسكر وأسبح
وأرتمي بحضن الخوالي
كأنّه حلم
كالنسيم عليل
تفارقني اجزائي
أضيع في زواريب حبيباتي
الفتى الحالم النبيل
هذي طويلة
وتلك قصيرة
وتلك نحيلة وتلك شعرها طويل
ايام مجد المواويل
كنت اغنّي حتى اثمل
اركض وألهو اثمل وأثمل
حتى القمر فجرا عني يميل
حالم انا في شوارع العشق
في حيي وفي أحياء مدينتي الهاربة
في ربيعة الجمال دمشق
في شارع منمنم طويل
في فندق بسيط مسكين
اقبض على نافذة معتقة
انظر من بعض الشقوق
لأرى في الشبّاك المقابل
فتاة ترقص وترقص وترقص
وفي شعرها المُتدلي خمائل الأصيل
كالشامة في خد الشام تنتظر فارس التقبيل
اعود وحيدا لوجدي
التحف السكون واهرب وأهرب
فلم أجرؤ على التقبيل
وبدوية هناك سمراء العيون
ذات الخمسة عشر لونا
غمزتني حتى أرتعدت أوصالي
فتاة جاهلية المعالم
اطعمتني من يديها بعض شيء
سرقته خلسة من بيت أبيها
وعدتها بقبلة وهربت ...
في ذلك الحي نهضت بداخلي رقصة (لامبادا)
وعصفوريّ (كاوما ) الساحرة
(لولوا) فاتنة البرازيل
تكاد سنيني السبعة عشر
تجعلني شاعرا في غمرة التأويل
وما زلت ذلك المراهق
المعلّق بشَعر الفتاة
المختبئ وراء نافذة أعرفها
كما تعرفني ....
ومازال شَعر تلك الحكاية طويلا طويل
وحكايات لا تنتهي
حتى يفارق النفس عني
وأنتصر في ليل ضئيل
فأنا ما زلت اجهل النساء
واجهل كم كان لعمري حينذاك من تهويل
صلاح محمد الصالح
ربيب الروح
....لولوا المغنية البرازيلية الشهيرة التي اقدمت عصابة على
حرق منزلها وسيارتها وهي فيها وماتت متفحمة ..
صاحبة أغنية رقصة لامبادا الجميلة التي اسعدت الكثير من الناس مع فرقة كاوما في نهاية الثمانينات ....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.