فَــتــَنــْت ِ الـخـلائـقَ حتى الــقــَمــــــَرْ
فَــــَأنـَّى لـــِمــــثــــْلِـــيَ أنْ يَـصْـطـَبــرْ
تـَـــحَـــَّمــل َ قَـلــبــيْ عَـــَذابَ الـْـغَــرَام
وَكـَـــــْادَ بــعِشـْقِــــكِ أنْ يَـــنـْـفَــِطـــرْ
وِصــْرتُ أقــــــاسي عـــــــذابَ الِفــَراق
َوحُــــقَّ لِـــجَـــبْــــِريَ أنْ يَــنــْكـَسِــــرْ
فَــــقَـــْدتُ بـبـُعْــدِ الــحَـبــِيـْب ِ الأمَــان
فـَــــقـــَـْدتُ اصـطـبـاري ، وَذاكَ قَـَــــــَدرْ
َفـــعِــشْــتُ سِـــنِــيَّ الـتجََافي الطِــوَال
وَََََعــشْـتُ ثــــَوَان ِ الـِلــقَــا والــسـَّـمَـــرْ
وَمَـــــــَّـرْت كـَـــأنـِّــــَي لـَـــْم أرَ شيئا
وَمَـــَّرْت سَــريـْـعَـا ً كـَـلـَـمْــح ِ الـــبَـصَـْر
َوَوجْـــدَا ً أهِـــيْـــمُ بــِلــحْْـــظِ جــمــيــل ٍ
وشَــــْوقـَـا ً أذوبُ لــــِـَوجْـــــه ٍ أغَــــــــرْ
سَـــأبـقَـى َوفِـــيَّـــا ً لِـحبي بـِصِـْــــدق ٍ
وأذكُــــُر فِــــيْــهِ الــــِوصَـــــالَ الـعَـطِــــرْ
لِــيَـبــقى بـقـَـلـْـبـِـيَ حَــتـَّـى الـمَـمَـات
َولــوْ مِـــتُّ لـَــمْ أ قـْــض ِمِـــنـْه ُ الـــَوَطـْر
عامر زردة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.