وريح الحب تليق لوجنتيك
وهذا العنق المشرأب للسما
هنيئا للماء يجري في نحرك
وهذ ه الضفائر تركن على صدرك
يهابها الهواء فلا يتغلغل
نظرة كالسهم يهوي على فؤاده
ذبيحا تجدينه بين يديك
وهذا الشرود كم ثلوجا أذابها
وانهارت تحت قدميك
وهذه الشفاه تحكي لنا
حكاياتِ الحبِّ الجريح
والضنا والعناء وما نفذ
صبرُ الهوى وعناقُ الجوى
ملكتِ ايمانَ وصبرَ أيوب
وأنتِ والجمالُ يغري
كل َّمن رام الوتين
ينبضُ دفقا ًللهوى والنوى
يبعد ُ الأرواحَ عن مورديك
بقلمي انتصار شهاب فطوم....


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.