يا بحرإليكَ أبوحُ سرِّي ونَجوايْوأشتكي كُثرَ هُموميوكُبرَ بَلوايفي دَياجي العُمرِ أسرارْسُجِنَتْ خلفَ الأسوارلم يَعُد لقلبيَ المُتعَبِعلى حَملِها اقتدارْضاقَتْ بيَّ السُبُلُوالفِكرُ احتارلمَن أُدلي بِدلويوأنزَعُ عن فَمي الخِمارْأُحَرِرُ قَيدَ لِسانيوأُطلِقُ العِنانَ لدَمعَةٍمَجحوزَةٍ خلفَحُجرَةِ مُقلتييا بَحركُلُهم ينعتونَكَ بالغَدارْلكني لم أجِد سِواكَكاتِماً للأسرارْفَقَلبُكَ واسِعٌ يَستوعِبُكُثرَ شَكواييا بَحرْدَعني أرسو بِسُفنِ أحزانيفوقَ شواطِئكَوأُفرِغُ حُمولةَ قلبي في ميناءكَلعلّهُ يتلاشى معَ زَبَدِكَبَعضٌ من أسايوتُبَرِدُ مياهَكَ حُرقَةَ الفُؤادْوتُطفِئُ جَمرَ عينٍ أضناها السُهادْوتَحمِلُ ذكرياتيَ المُتقِدَةٓبِنارِ الحُزنِ وتُحَوِّلها إلى رَمادْلعلَّ البسمَةَ المَنسيَّةَتَعودُ تتراقَصُ فوقَ شَفتاييا بَحرلم يَعُد لي سِواكَ صَديقْفقد باتَ الَكونُ بيَّعلى وسعَهِ يَضيقوزرايا الدُنيا أثقَلتْ كاهليوجَبَروتُها لم أعُد أُطيقفكُن انتَ مَلجَأي وسَلواييا بَحرآسفة جِداً لإزعاجَكلكنَّ عينايَ تحتاجُكْلِتُخفيَ دُموعُها بينَ أمواجكْوترحَمَ وَجنتَييا بحرأيامي جَرّعتني السُمومْفكَثُرِت فِراخُ الهُمومِ في قلبيوفاقَت أعدادُها أعدادَفِراخَ الأسماكِ في قلبكَوباتت تَخنِقُني و تحبِسُ الأنفاسَعن رِئَتاييا بحردَعني أستَمتِعُ بتقاسيمِ أمواجِكَوترانيمِ النوارِسِ التي تَشدوفي سَماءِكَفمنذُ زَمن لم أسمع سوىحكايا ملؤها الشَجَنوقلباً من الألمِ باتَ يئنو تنهُداتٍ أيقَظَت الكَفنوأعيَت أُذُناييا بحرتَوارت الفرحَةُ عن الأنظارْواختَفَت من سماءيَ الأنوارفباتت مََكفوفةً الأبصارْواحترتُ كيفَ أُنيرُ ظلمةُ دُجاييابحرسئمتُ الضَياعَ في دَهاليزِ الحَياةاشتَهَيتُ قُربَ الممَاتفكم كَثُرَتْ فيها الفواجِعأُغلِقَت بِوَجهيَ الدُروبْتعَددَت ألوانُ الخًطوبْوأدمَت قلبيَ المَواجِعفأمسيتُ أكرَهُ دُنياييا بحربُحتُ لكَ بِما في خاطري يَجولْواختَرتُكَ لتَكونَ أنتَ الرَسولعندما تَميل ُشمس عُمري إلى الأُفولْوأزهارُ أيامي يُصيبُها الذُبولوأنتقلُ إلى مَثواييابحرانثُر على شَواطِئكَ أحزانيوأخبِرِ الكونَ كم كنتُ أُعانيواكتُب على رَملِ الشُطآنِكلماتي وماخَطّتهُ يُمناي
الاثنين، 27 يوليو 2020
مناجاة البحر /رولا حسن
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
غادر احداقي بقلم الشاعرة امال الغريب
غادر أحداقي وتخفى امشي بهدوء وتحفى انقل خطواتك بسلام فالجمر بالقلب تلظى فانا انثى… يا انت لاتعبث بأركان ضلوعي قد تلقى حتفك ..تتوفى خلف ستا...
-
..... جفف دموعك...... جفف دموعك يا ولد والجأ لرب ما رقد رب السماء في العلا يكفيك شر من حقد وانعم بفضل سعادة أعطيت من رب المدد واقرأ بنهم للف...
-
تجليات عابره في كل يوم أخيط رداء فضفاضا من الاحلام انتعل حذاء الأماني ذو الكعب العالي .أوقظ افكاري وأؤنبها لمَ نامت بعمق الموت تتكاثر الصور...
-
شجرة الزيتون ************** كتبنا ، وأفضنا عن الطفولة .. وجادت أقلامكم بكل جميل .. وطهر الطفولة عنوان.. وماكان وما سيكون .. لكن بقيت زاوي...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.