منْ بعدِ حسنكِ
يا لهُ منْ عارِ ..*
و بأن يكونَ الحبُ
دونكِ داري ..*
فالفاتناتُ امامَ حسنكِ
لم تكنْ ..
في أحسن الأحوال
بعض جواري ..*
للهِ دركِ ِ ٍمن طروبٍ
ألهمتْ ..
من كلِ فنٍ
روعةَ المقدارِ..*
فتدللي .!
ما المرقصاتُ على الهوى
ان كان صوتك
بلبلي و كناري..*
ناجيتكِ االآهاتِ
في احزاني ..
و كتبتُ فيكِ
بدائع الأشعارِ. ..*
فتفهمي ان الفؤادَ
معذبّ
و كما بأنكِ
تتقنين حصاري ..*
إني و لي في الشعرِ
متسعٌ كما
لم أدخر ْ منهُ
سوى إعصاري ..*
لم يبقَ إلّا أنْ
أقاربَ خطوةً ..
مثلَ الضرير ِ ..
و أرتمي بالنارِ ..*
ضاقتْ بغربتكِ السنين
و لم أطقْ
فكأنني اخطو
لجرفٍ هارِ ..*
كادتْ تأنُ لفقدِ وجهكِ
حرقتي .!
شوقاً ، و يعلو ..
في الغيابِ سعاري ..*
حزناً عليكِ ..
و أدمعي منسابةٌ
فلئنْ نطقتُ
بما أكنُ حذارِ ..*
وحذارِ مني ..!
ثورةً من نارِ ..*
وثقي بأنَ الهجرَ
ليسٰ خياري..*
أشهى إليَ بأن
تكونَ قصائدي
في مقلتيكِ و أن
يكونَ حواري ..*
لاتهجري قلبي
الضعيف فإنهُ
إذ ليسَ يلحقُ
بالغيابِ قطاري ..*
لتكنْ محاكمة
الفؤادِ بريئةً
يأبى الهوى أن ..!
ترجمي أعذاري ..*
لا تنكري حبي
و لا تتهوري
إني تركتُ إليكِ
أنْ تختاري ..*
فالقلبُ ينتظرُ
الجواب َمؤملاً ..!
وإذا ابتعدتِ
فإنني لدمارِ ..*
.... بقلمي راء عين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.