في كل يوم أخيط رداء فضفاضا من الاحلام
انتعل حذاء الأماني ذو الكعب العالي .أوقظ افكاري وأؤنبها
لمَ نامت بعمق الموت
تتكاثر الصور ويضج عقلي بأحاديث غوغائية واحيانا بتعب مرهق .
أصطحبها معي إلى خزانتي التي تراكمت عليها اتربة الزمن وبعض من ملابس رثة قد خلعتها الايام زهقاً وضجراً.
أجد مشنقة افكاري تتدلى بلسان يابس كأرض جرداء .وعيون شافعة تعاقر السنين .
ماعادت السنون ولاعادت بهجة الأعمار تلوح بمدى فسيح
بل هي ضباب وسراب تتوه فيها حتى أنك تبحث عن صفاتك وترانيم روحك عبث.
لاتسمع سوى صدى يخرج من أعماقك لتقول لك قف لانجاة لك منها حيث أنت واقبل بمصيدتك التي لانجاة لك تتهافت دمى الاماني وكأنها صنعت من جبس هش تتكسر وأمام عينيك وعلى مدى قلبك .
فهنا تم الأختزال لحياتك وتم أعدامك فأنت الآن جثة حية تمشي .
وقنديلك قد شحت وقوده يتلاطم بهواء غرفتك الفارغة .. .
بقلم هيام محمد داوود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.