-------------
اختصمها إلي قاضي الغرام؛ الذي استوقفها وسأله:
ما هي شكواك؟
فأجاب: أسكنتها في غرفة صغيرة بين عقلي، وقلبي فما برحت تتطلع علي تدابيري، وأحلامي؛ لكنها لم تأبه بآلامي، وآمالي.. فلما سألها القاضي أجابت:
القول ما قال .. أسكنني؛ ولم أسكن يإرادتي، وليخرجني إذا أراد.. فقاطعها :
لكن ذلك مر عليه وقت كبرت فيه حيث سكنت، وأصبح إخراجك ذا كلفة .. وقبل أن ترد عليه تدخل القاضي وقال:
قضينا بالبراءة وعلي المدعي تدبير أمره.!
----------------------------- صبري بهوت

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.