الكون أحس بنيران تجتاحني
فاتقدت جنباته
وتوهجت سماؤه
بل زمجرت رياحه
لتردَّ عني
ما قد يصيبني من عواقب الدهر
وانتِ تقاعستِ
كأنني ليس حبيباً
غرقت في هواك ِ
تعبت وجنون البوح
لاحقني الحساد
ليلي طويل لاينتهي
وكأنما شدت أطرافه بحبال
نجومه عالقة لا حراك
وفجركِ طال انتظاره
متى تجودين بنظرة
كي يطمئن فؤادي
وأنتِ أدرى بما بي
غرورك سيقتلك
ونيراني ستلفح وجهك
ولا مصدات لرياحي
وهذا الكون يحضنني
فهل تجتازين الإمتحان بنجاح
لا أظن حبيبتي
الوقت قد حان ورياحه مؤاتية لي
بقلمي انتصار شهاب فطوم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.