الأحد، 7 يونيو 2020

دع الهموم /بقلم عبد الكريم الصوفي

(  دعِ الهموم  تَرحَلُ )

حاوَرتَها  في ساعَةِ  لِلأصيل  والنَسيم  يُذهِلُ

والشَمسُ من سَنابِلِ ضَوئِها لِروحِنا تُرسِلُ

تَنَهٌَدَت ... يا لَلهُموم  ...  كَيفََ  بالسَعادَةِ تَفعَلُ ؟

كُلٌُ هذا الجَمال ... لا يًرتَجى من روحِهِ الأمَلُ

فالهُمومُ على الصُدورِ تُثقِلُ

كَأنٌَها السُحُبُ السَوداء  ... ما قَبلهُ  التَهاطُلُ

أجَبتها  :  هَوٌِني من أمرِكِ وإستَرسِلي بالخَيال

رُبٌَما  هُمومَكِ تَنجَلي ... أفراحكِ تُقبِلُ

ما نَفعُهُ التَشاؤمُ والهُمومُ  ...  كَما  الوباء توغِلُ ؟

لَيسَ بالفارِسِ مَن يَنوءُ  تَحتَها  صابِراً

بَل إنٌَهُ  بَطَلُُ ...  كُلٌُ مَن لِهَمٌِهِ يُهمِلُ

ويَتٌَقي رَبٌَهُ في سِرٌِهِ   ...  وحينَما يَجهَرُ

فَمَن  يُبَدٌِلُ  لَنا أقدارَنا ؟ ...  ؟  ومَن سِواهُ  يَقدُرُ ... ؟

ومَن سِواه  ...  لِلذُنوبِ  يَغفِرُ ...؟

رافِعُ السبعِ الطِباق  ...  من دونِ عَمدٍ تُنظَرُ

قَوٌَضتُ أمري لِلٌَذي خَلَقَ  هذا الوجود ...

بِقَولِهِ ( كُن )  فَكانَ ما يَأمُرُ

قالَت : والدُموعَ  من عَينِها تَنهَلُ

أرَحتَني يا فَتى  ...  وقَولَكَ كالضِياءِ يُنشَرُ

لن أنحَني لِلهُموم  ... أو لأهوائِها البَشَرُ

سَوفَ أصبُرُ  على قَدَري  ... لِلٌَهِ أستَغفِرُ

صَبري  ...  وشُكري لِلإله  ...  أبَداً لا يُهدَرُ

أجَبتها ...  بالرضا والطاعَةِ دِيارَنا تَعمُرُ 

بقلمي

المحامي  عبد الكريم الصوفي

اللاذقية     .....     سورية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

غادر احداقي بقلم الشاعرة امال الغريب

غادر  أحداقي وتخفى امشي بهدوء وتحفى انقل خطواتك بسلام فالجمر بالقلب تلظى فانا انثى… يا انت  لاتعبث بأركان ضلوعي قد تلقى حتفك ..تتوفى خلف ستا...